updates

Slid bar

The Occupation We Choose to Ignore’

Do you know who I am? I am a Sahrawi. The land to which I refer is what is known today as the non-self-governing territory ofWestern Sahara. My country was colonized by the Spanish and the French between 1884 and 1975, divided in two and occupied by Moroccan and Mauritanian forces thereafter, and has been ruled exclusively by the Kingdom of Morocco from 1979 until the present.

The Western Sahara: forgotten first source of the Arab Spring

this is one part of the Arab Spring that western governments don't want to talk about. And their silence, and the UN's complicity in it, is why that repression continues, and a terrible injustice is perpetuated.

ISS - News - The Western Sahara and North African People’s Power

Respect the right of individuals to peacefully express their opinions regarding the status and future of the Western Sahara and to document violations of human rights

King of Morocco to be biggest benefactor of EU trade agreement - Telegraph

it has emerged that the single biggest beneficiary of the deal will be the King of Morocco, who is head of one of the three largest agricultural producers in the north African country and lays claim to 12,000 hectares of the nation's most fertile farmland.

North African Dispatches Africa’s Forgotten Colony

Oblivion it seems is the current reality for the arid North African territory of Western Sahara; often referred to as Africa’s ‘Last Colony’. In my opinion, it would be more accurate to describe it as ‘Africa’s Forgotten Colony’.

1 2 3 4 5

Oct 24, 2011

الأخبار: أول وكالة أنباء موريتانية مستقلة | المختطفون الأسبان يدخلون الأراضي المالية مرورا بموريتانيا

تاريخ الإضافة : 23.10.2011 17:36:26

المختطفون الأسبان يدخلون الأراضي المالية مرورا بموريتانيا

سيدة أسبانية أثناء جلسة شاي بالصحراء الغربية قبل اختطافها (أفي)

سيدة أسبانية أثناء جلسة شاي بالصحراء الغربية قبل اختطافها (أفي)

الأخبار (نواكشوط) - قالت مصادر واسعة الإطلاع إن الرعايا الغربيين الذين تم اختطافهم من مخيمات الصحراويين قد خلوا بالفعل الي الأرضي المالية بعد عبورهم الأراضي الموريتانية مستفيدين من إعادة تمركز وحدات مكافحة الإرهاب قرب وقادو المالية حاليا.

وقالت المصادر إن خاطف الرعايا هو أحد العرب الماليين ويدعي "محمد يحي" وهو أحد اثنين عرفا بالتعاون مع جهاز الأمن الموريتاني إبان عملية اختطافه للمالي عمر الصحراوي قبل سنتين.

وقال المصدر إن "محمد يحي" الذي سبق وأن اعتقلته القاعدة بعد تصفية زميله بات أحد المتعاونين معها في عمليات خطف الرعايا الغربيين ، وإنه هو من زودها بقائمة العناصر الأمنية الموريتانية العاملة علي الأراضي المالية مما سمح بتصفيتهم جماعيا قبل شهور.

وتقول المصادر إن الرجل استغل تمركز وحدات مكافحة الإرهاب قبالة غابة وقادو للتسلل الي مخيمات الصحراويين وتنفيذ عملية الاختطاف ثم استغلال الأراضي الموريتانية في طريق العودة رغم المطاردة التي قام بها الصحراويون طيلة الساعات الأولي من نهار الأحد .

وكانت وسائل إعلام أسبانية قالت في وقت سابق إن حركة البوليساريو تطارد المسلحين الذين اختطفوا أسبانيين وإيطالي من مخيم للاجئين جنوب الجزائر داخل الأراضي الموريتانية، ووصلوا لعمق 150 كلم.

وقالت وكالة "أوربا بريس" نقلا عن قيادي في حركة البوليساريو "خط الشهيد" إن ست سيارات من مسلحي البوليساريو مدججين بالسلاح تطارد الخاطفين داخل التراب الموريتاني، وتأمل القبض عليهم، فيما يبدو أنهم يتوجهون إلى الحدود مع مالي.

وأوضح القيادي في "خط الشهيد" أن عملية المطاردة تمت بعمق 150 كلم داخل الأراضي الموريتانية، مضيفا أنه "من المتوقع اللحاق بهم حين يصطدمون بمنطقة رملية صعبة على الحدود مع مالي، حيث ستتأثر حركتهم لا محالة".

وقال القيادي إن من الفرضيات الواردة نفاد وقود الخاطفين، مشددا على أنه من الضروري اللحاق بهم قبل حلول الظلام.

وقد عثرت حركة البوليساريو في منطقة "أم اكريد" على بعد 15 كلم من الحدود الموريتانية على سيارتي تويوتا رباعية الدفع، استخدمت من طرق الخاطفين، وإلى جانب السيارتين تربد سيارة لمقاتلي البوليساريو كانت هي الأولى انطلاقا في مطاردة الخاطفين، وقد احترقت بسبب تعرضها لإطلاق النار من قبل الخاطفين الذين أخذوا سيارة أخرى من أجل عبور الحدود نحو موريتانيا.


0 comments:

Post a Comment